علاء الدين مغلطاي
140
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال [ ق 54 / ب ] الجوزقاني : منكر الحديث . وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى « بالتعريف بصحيح التاريخ » : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين . وفي كتاب « الضعفاء » لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء . وقال الميموني : قلت لخلف قعد أحد عن جابر ؟ فقال : لا أعلمه كان ابن عيينة من أشدهم قولا فيه وقد حدث عنه ، وإنما كانت عنده ثلاثة أحاديث . قلت : صح عنه شيء أنه يؤمن بالرجعة ؟ قال : لا ، ولكنه من شيعة علي ، وشعبة والثوري والناس يحدثون عنه ، إلا أن هؤلاء ليس ممن يحدث عنه بتلك الأشياء التي يجمع فيها قاسما وسالما وجماعة ، هكذا سبعة ، ثمانية بلى ، أيش يحدث عنه بهذه الأشياء ؟ قال : وسألت أحمد بن خداش عنه ، فقلت : كان يرى التشيع ؟ قال : نعم . قلت : يتهم في حديثه بالكذب ؟ فقال لي : من طعن فيه فإنما يطعن لما يخاف من الكذب . قلت : أكان يكذب ؟ قال : إي والله ، وذاك في حديثه بين إذا نظرت إليه . وذكر أبو زرعة النصري في « تاريخه الكبير » : سمعت أبا نعيم يقول لأبي بكر بن أبي شيبة : لم يختلف على جابر إلا في حديثين من حديثه . وقال البخاري : تركه ابن مهدي وقال السعدي : كذاب ، وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : تركه ابن مهدي فاستراح . 141 / 402